منتدى المحزمين للجوده

منتدى المحزمين للجوده

مدرسة المحزمين الاعداديه متيزه ومتتقدمه


    شعر فى حب الرسول صلى الله عليه وسلم

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 112
    تاريخ التسجيل : 18/04/2013
    العمر : 50

    شعر فى حب الرسول صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس مايو 30, 2013 9:29 am

    شعر فى حب الرسول صلى الله عليه وسلم
    بقلم المدير
    mohme pasuony
    [size=12]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه من اجمل ماقاله البردوني في حياته
    وقاله في حبيبي وسيدي رسول الله



    بشرى من الغيب ألقت في فم الغـار
    وحيا و أفضت إلـى الدنيـا بأسـرار
    بشرى النبوّة طافت كالشـذى سحـرا
    و أعلنت في الربـى ميـلاد أنـوار
    و شقّت الصمت و الأنسـام تحملهـا
    تحـت السكينـه مـن دار إلـى دار
    و هدهدت " مكّة " الوسنـى أناملهـا
    و هـزّت الفجـر إيذانـا بإسـفـار
    ***
    فأقبل الفجر من خلف التـلال و فـي
    عينيـه أسـرار عشـاق و سمـار
    كأنّ فيض السنى في كـلّ رابيةمـوج
    و فـي كـلّ سفـح جـدول جـاري
    تدافع الفجر في الدنيـا يـزفّ إلـى
    تاريخهـا فجـر أجيـال و أدهــار
    واستقبلـت طفـلا فــي تبسّـمـه
    آيـات بشـرى و إيمـاءات إنـذار
    و شبّ طفل الهدى المنشـود متّـزرا
    بالحـقّ متّشحـا بالنـور و الـنـار
    في كفّه شعلـة تهـدي و فـي فمـه
    بشرى و في عينـه إصـرار أقـدار
    و في ملامحـه وعـد و فـي دمـه
    بطـولـة تتـحـدّى كــلّ جـبّـار
    ***
    و فاض بالنـور فاغتـم الطغـاة بـه
    و اللّصّ يخشى سطوع الكوكب الساري
    و الوعي كالنور يخزي الظالمين كمـا
    يخزي لصوص الدجى إشراق أقمـار
    نادى الرسول نداء العـدل فاحتشـدت
    كتائـب الجـور تنضـي كـلّ بتّـار
    كأنّـهـا خلـفـه نــار مجنّـحـة
    تعـدو قدّامـه أفــواج إعـصـار
    فضجّ بالحقّ و الدنيـا بمـا رحبـت
    تهـوي عليـه بأشـداق و أظـفـار
    و سـار و الـدرب أحقـاد مسلّخـة
    كأنّ في كلّ شبـر ضيغمـا ضـاري
    وهبّ فـي دربـه المرسـوم مندفعـا
    كالدهـر يقـذف أخطـار بأخـطـار
    ***
    فأدبر الظلـم يلقـي هـا هنـا أجـلا
    و ها هنـا يتلقّـى كـفّ ... حفّـار
    و الظلم مهما احتمت بالبطش عصبته
    فلم تطـق وقفـة فـي وجـه تيّـار
    رأى اليتيـم أبـو الأيتـام غايـتـه
    قصوى فشـقّ إليهـا كـلّ مضمـار
    وامتدّت الملّة السمحـا يـرفّ علـى
    جبينهـا تـاج إعـظـام و إكـبـار
    ***
    مضى إلى الفتح لا بغيـا و لا طمعـا
    لكـنّ حنـانـا و تطهـيـرا لأوزار
    فأنزل الجـور قبـرا وابتنـى زمنـا
    عـدلا ... تدبّـره أفكـار أحــرار
    ***
    يا قاتل الظلم صالـت هاهنـا و هنـا
    فظايع أيـن منهـا زنـدك الـواري
    أرض الجنوب دياري و هي مهد أبي
    تئـنّ مـا بيـن سفّـاح و سمسـار
    يشدّهـا قيـد سجّـان و ينهشـهـا
    سوط ... ويحدو خطاها صوت خمّـار
    تعطي القيـاد وزيـرا و هـو متّجـر
    بجوعها فهو فيهـا البايـع الشـاري
    فكيف لانت لجـلّاد الحمـى " عـدن
    "و كيف ساس حماها غـدر فجّـار ؟
    وقـادهـا وعـمــاء لا يـبـرّهـم
    فعـل و أقوالهـم أقــوال أبــرار
    أشباه ناس و خيـرات البـلاد لهـم
    يا للرجـال و شعـب جائـع عـاري
    أشبـاه نـاس دنانيـر البـلاد لهـم
    ووزنهـم لا يسـاوي ربـع دينـار
    و لا يصونون عنـد الغـدر أنفسهـم
    فهل يصونون عهد الصحب و الجـار
    ترى شخوصهـم رسميّـة و تـرى
    أطماعهم في الحمـى أطمـاع تجّـار
    ***
    أكـاد أسخـر منهـم ثـمّ تضحكنـي
    دعواهـم أنّهـم أصـحـاب أفـكـار
    يبنـون بالظلـم دورا كـي نمجّدهـم
    و مجدهم رجس أخشـاب و أحجـار
    لا تخبر الشعـب عنهـم إنّ أعينـه
    ترى فظائعهـم مـن خلـف أستـار
    الآكلـون جـراح الشعـب تخبـرنـا
    ثيابـهـم أنّـهـم آلات أشـــرار
    ثيابهـم رشـوة تنبـي مظاهـرهـا
    بأنّهـا دمــع أكـبـاد و أبـصـار
    يشـرون بالـذلّ ألقابـا تستّـرهـم
    لكنّهـم يستـرون الـعـار بالـعـار
    تحسّهم فـي يـد المستعمريـن كمـا
    تحـسّ مسبحـة فـي كـفّ سحّـار
    ***
    ويـل وويـل لأعـداء الـبـلاد إذا
    ضجّ السكون وهبّت غضبـة الثـار !
    فليغنـم الجـور إقبـال الزمـان لـه
    فــإنّ إقبـالـه إنــذار إدبـــار
    ***
    و النـاس شـرّ و أخيـار و شرّهـم
    منـافـق يـتـزيّـا زيّ أخـيــار
    و أضيع الناس شعب بـات يحرسـه
    لـصّ تسـتـره أثــواب أحـبـار
    فـي ثغـره لغـة الحانـي بأمّـتـه
    و في يديـه لهـا سكّيـن جـزّار !
    حقـد الشعـوب براكيـن مسمّـمـة
    وقودهـا كـلّ خــوّان و غــدّار
    من كـلّ محتقـر للشعـب صورتـه
    رسـم الخيانـات أو تمثـال أقــذار
    و جثّـة شـوّش التعطيـر جيفتهـا
    كأنّهـا ميتـه فـي ثـوب عـطّـار
    ***
    بين الجنـوب و بيـن العابثيـن بـه
    يوم يحـنّ إليـه يـوم " ذي قـار "
    ***
    يا خاتم الرسل هـذا يومـك انبعثـت
    ذكراه كالفجر فـي أحضـان أنهـار
    يا صاحب المبدأ الأعلى ، و هل حملت
    رسالـة الحـقّ إلاّ روح مخـتـار ؟
    أعلى المباديء ما صاغـت لحاملهـا
    من الهدى و الضحايا نصـب تذكـار
    فكيـف نذكـر أشخاصـا مبادئـهـم
    مباديء الذئب في إقدامه الضاري ؟ !
    يبـدون للشعـب أحبابـا و بينـهـم
    و الشعب ما بين طبع الهرّ و الفـار
    مالي أغنّيك يا " طه " و فـي نغمـي
    دمع و في خاطـري أحقـاد ثـوّار ؟
    تململـت كبريـاء الجـرح فانتزفـت
    حقدي على الجور من أغوار أغواري
    ***
    يا " أحمد النور " عفوا إن ثأرت ففي
    صدري جحيم تشظّت بيـن أشعـاري
    " طه " إذا ثار إنشـادي فـإنّ أبـي
    " حسّان " أخباره في الشعر أخبـاري
    أنا ابن أنصارك الغـرّ الألـى قذفـوا
    جيش الطغـاة بجيـش منـك جـرّار
    تظافرت في الفدى حوليـك أنفسهـم
    كأنّهـنّ قــلاع خـلـف أســوار
    نحن اليمانين يا " طـه " تطيـر بنـا
    إلـى روابـي العـلا أرواح أنصـار
    إذا تذكّـرت " عـمّـارا " و مـبـدأه
    فافخر بنا : إنّنـا أحفـاد " عمّـار "
    " طه " إليك صلاة الشعـرر ترفعهـا
    روحـي و تعزفهـا أوتـار قيـثـار



    _________________
    المدير

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 5:33 pm