منتدى المحزمين للجوده

منتدى المحزمين للجوده

مدرسة المحزمين الاعداديه متيزه ومتتقدمه


    مقال عن عيد الطفوله

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 112
    تاريخ التسجيل : 18/04/2013
    العمر : 50

    مقال عن عيد الطفوله

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين ديسمبر 16, 2013 10:05 am

    مقال عن

    عيد الطفولة

    ما أجمل أن يكون للطفولة عيدان ، عيد عربي ، آخر عالمي يحتفل فيه أطفالنا يلعبون ، ينشدون ، يرسمون أمه عرس الطفولة ، عيد الأعياد و فرح الأولاد ، تقام في كل منها فعاليات مختلفة ، احتفالات ،أمسيات غنائية فنية و معارض ، يشارك فيها الأطفال أسوياء .
    و آخرون من ذوي الاحتياجات الخاصة و أدباء ، و شعراء ، و فنانون و مسرحيون مهتمون بالطفولة فهل هناك أغلى من الأطفال . إنهم ابتسامة الحياة و إشراقها، ربيعها الساحر، الوعد الأخضر الأتي بناء و بطولة و تضحية و حبا للوطن.
    إن لمرحلة الطفولة أهمية بالغة و في بعض الدول المتقدمة من زمن بعيد الاهتمام بالطفل. و الاهتمام بالطفولة يبدأ بحمايتها و بنائه بناء سليما بناء الطفل و حمايته من كفل تعد و عنف و ظلم و فقر و جهل. فمن حق الأطفال على المجتمع رعايتهم و تعليمهم و الاهتمام بهم و على المؤسسات الإعلامية أن تقدم لهم البرامج الضرورية المفيدة المدروسة و المخطط لها و إعداد برامج تسهم في تثقيف الطفل و زيادة خبراته و معلوماته و إكسابهم القيم و الموقف الإيجابية بدل تضيع و قته هباء وراء برامج فارغة لا فائدة منها تعمل على تشويه عقله و قيمه و منذ أن انضمت بلدنا مصر إلى الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل قدمت للعالم رسالة واضحة تؤكد إننا دولة تحترم الطفولة و تسعى بكل جديه لإعطاء الطفل حقوقه لأن الطفل مستقبل الوطن البنية الأساسية في بنائه التي إذا نجحنا في تنشئتها بالشكل الصحيح فسنبقى مجتمعا سليما قويا أن الأطفال هم الذين يبعثوا فينا أجمل الآمال و هم الروح الحية و العلاج الناجح لمشاعر الخيبة ، و اليأس شاعرنا العربي سليمان العيسى شاعر الأطفال يقول (( الطفل هو الحلم هو المستقبل هو امتدادي و امتدادك على هذه الأرض فلما لا نتجه إلية ؟؟؟ الأطفال اليوم هم الرجال و النساء الذين سيملئون الساحة غدا أو بعد غدا أليس كذلك ؟؟؟ )) .
    عيد الطفولة أو يوم الطفل في أغلب دول العالم عن طريق الحفلات في المدارس و رسم الأشكال على وجوههم و يصادف يوم 21 نوفمبر من كل عام.
    و قد أوصت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1954 بأن تقيم جميع البلدان يوما عالميا للطفل يحتفل بيه بوصفه يوما للتآخي و التفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال و حدد يوم 21 من شهر نوفمبر يوما للطفل العالمي و قد سبقتها و تلاها عدد من الاتفاقيات الدولية حول حقوق الطفل و من الجدير ذكره أن المجموعة العربية قد وضعت تحفظات على حقوق الطفل لناحية احترام حرية المعتقد .
    و في أغلب دول العالم يتم الاحتفال بة يوم 21 نوفمبر حيث أعلنت الأمم في هذا اليوم قانون حقوق الطفل أما في الدول الشيوعية السابقة فيحتفلون بالمناسبة في 1 يونيو .
    و هذا هو تقرير على ما قبل الاتفاقية و ما بعدها: العنف.. يخلق جيلا من الجبناء.. ويقضى على الخلق والإبداع لا شك أن مرحلة الطفولة هي حجر الأساس لبناء جيل جديد لذا لابد أن يكون الأساس قوى حتى يكتمل البنيان بشكل سليم.. "الرجل ابن طفولته" أي أساسه فما بالك إذا كان هذا الأساس مفرغا أو لا وجود له تخيل ولو للحظة وجود جيل كامل بلا ملامح أشياء جميلة قضى عليها الخوف والرعب الذي ولد مع هذا الجيل منذ نعومة أظافره بسبب العنف الذي نطبقه على أبنائنا دون النظر لبعيد لمستقبل هؤلاء الأطفال الذين تتكون شخصيتهم وأذهانهم على هذه المخاوف..
    من خلال دراسة للدكتور "عادل عاشور" أستاذ طب الأطفال والأمراض الوراثية بالمركز القومي للبحوث بعنوان "صفعة واحدة مرة كل أسبوعين تضعف القدرات الذهنية" أثبت أن ضرب الطفل يؤدى إلى إعاقة نموه الذهني بنسبه 40% وتقلل من ذكائه معتبرة أن ظاهرة العنف ضد الأطفال من أبرز المشكلات العالمية التي لا يكاد يخلو منها مجتمع سواء وصف بالتقدم أو الرجعية. وهى ظاهرة ما تزال تتفاقم وتنمو بشكل مطرد حتى بدت السيطرة عليها أمراً مستحيلاً وذلك بسبب خصوصية هذه المشكلة؛ فهذه الظاهرة تتراوح بين حدود خارجة عن الإرادة المجتمعية، وحدود تدخلات الدولة وتشريعاتها.
    وتناولت الدراسة هذا الموضوع نظراً لأهميته البالغة وذلك على أربعة محاور أساسية، هي حقائق وأرقام حول ظاهرة العنف ضد الأطفال، وأشكال للعنف ضد الأطفال, أيضا العوامل المؤثرة في تفاقم الظاهرة، وأخيرا الحلول والإجراءات الوقائية للحد من هذه الظاهرة.
    وأتفق معه الدكتور "أحمد السعيد يونس" أمين عام اتحاد أطباء الأطفال العرب وأستاذ طب الأطفال بالأكاديمية العسكرية حيث يرى أن الضرب وسيلة إذلالية أكثر منها تربية.
    كما لاحظ أن نسبة تعرض الأطفال من خلال دراسة إحصائية للجرائم والعنف تميل إلى الازدياد بشكل مطرد هي الأخرى لمنظمة العمل الدولية إلى أن عدد الأطفال الذين يعملون بشكل غير مستقر يبلغ حوالي 50 مليون طفل, كما يرى بعض المختصين أن هذا الرقم يزيد عن 250 مليوناً وربما يصل إلى الضعف، ففي البلدان الأفريقية تصل نسبة الأطفال العاملين إلى 20% من مجموع الأطفال الذين يشكلون نسبة 17% من القوى العاملة، وفى مصر يشكل الأطفال أقل من خمس سنوات حوالي 14.8% من إجمالي السكان، ونسبة الأطفال من فئة (5 - 15) سنة 24.6% أي أن 40% من إجمالي السكان في مصر تقع في سن (1-15) سنة ويقع على هذه الشريحة العمرية من السكان الصغار السن عبء الإعالة حيث تشكل نسبة القوى العاملة 27.8% فقط من إجمالي السكان، وهذا يعنى أن كل فرد فى مصر يعمل لإعالة 3 أفراد وتقدر نسبة الأطفال في دراسة اجتماعية أجريت في اليمن حول العاملين دون سن (15) سنة بأكثر من 10%. تنامي عمالة الأطفال على الرغم من توقيع الحكومة اليمنية اتفاقية حقوق الطفل الدولية ، ووجد أن أكثر من نصف مليون طفل يعملون في صنعاء وحدها، وأكثر من 200 ألف تلميذ يتسربون من المدارس ويتوجهون لسوق العمل، ويعمل معظمهم في مسح الأحذية وتنظيف السيارات والأعمال المنزلية والزراعية والأفران والمخابز أو جمع القمامة. وأطلقت منظمة العمل الدولية "اليوم العالمي للقضاء على القمامة وتنظيف الشوارع. عمالة الأطفال" لتذكير العالم بهذه المأساة التي تعتبر عملاً إجرامياً حيث يجبر ما يقارب 1.2 مليون طفل على القيام بأشكال مختلفة من الأعمال غير المقبولة والأعمال الخطيرة وفى تجارة الجنس.
    وعن المشاكل التي تواجه الأطفال أشار التقرير إلى سوء التغذية الحاد، وتشير تقديرات اليونيسيف إلى أن هناك ما يتراوح بين 60 إلى 80 ألف طفل يعانون من سوء التغذية، كما يشير تقرير التنمية البشرية إلى أن عدد الأطفال الأميين في البلدان العربية يبلغ حوالي 70 مليوناً، وهناك قدر من الحرمان من التعليم الأساسي حيث قالت منظمة العمل الدولية ما نصه يوجد 10 ملايين طفل عربي محرومين من حقهم فى التعليم" تجد فى أي مكان في أفريقيا فتيات لم يتجاوزن الخامسة من العمر يعملن خادمات، وفى وسط القارة وغربها تعمل فتيات فى الثامنة من العمر خادمات قبل أن يلقى بهن فى براثن الدعارة أما فى تنزانيا فتعمل فتيات لم يتخطين سن الخامسة عشرة فى مقاه ليلية حيث يتعرضن لاعتداءات جنسية".
    كما يرى الدكتور "سعيد عبدالعظيم" أستاذ الطب النفسي بكلية الطب بقصر العيني جامعة القاهرة أن الطفولة والمراهقة أهم مراحل تكوين شخصية أي إنسان.. وأنه من الطبيعي أن ينعكس العنف الموجود فى الإطارات الضيقة كالمنزل والمدرسة ومكان العمل على المجتمع بمفهومه الواسع، وتكون النتيجة بالتالي إمكانية تعرض الطفل لأي شكل من أشكال العنف من قبل الآخرين لاسيما مع افتقار هذا الطفل للحماية الكافية. كما أن ما يمارس ضد الأطفال من عنف ينعكس بصورة مباشرة على نفسياتهم حيث تتحول شخصية الطفل فى هذه الحال إلى العدائية والعدوان وتعزز فى نفسه رغبة الانتقام من المجتمع المحيط، الأمر الذى يشجع على ظهور الجريمة .
    كما أن أطفال مصر أكثر ميلا للانتحار بسبب الضغوط لدى والديهم وفى المدرسة, مضيفا أن ما يلفت النظر فى زيادة معدلات الانتحار هو قيام إعداد كبيرة من الأطفال بالانتحار وبدأنا نسمع عن أطفال فى الثامنة يقدمون على الانتحار.

    0
    sdeek ahmed‏ 29‏/02‏/2012 5:24:31 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
    .
    .
    .
    .
    يوم الطفل هو الحدث الذي يحتفل به في أيام مختلفة في أماكن كثيرة في مختلف أنحاء العالم. اليوم العالمي للطفولة الذي يحتفل به في 1 حزيران و يوم الطفل العالمي ويصادف يوم 20 نوفمبر من كل عام.

    وقد أوصت الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1954 بأن تقيم جميع البلدان يوما عالميا للطفل، يحتفل به بوصفه يوما للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال. وحدد يوم 5من شهر نوفمبر يوما للطفل العالمي، وقد سبقه وتلاه عدد من الاتفاقات الدولية حول حقوق الطفل. ومن الجدير ذكره أن المجموعة العربية قد وضعت تحفظات على حقوق الطفل لناحية احترام حرية المعتقد.[بحاجة لمصدر]

    وفي أغلب دول العالم يتم الاحتفال به يوم 5 نوفمبر، حيث أعلنت الأمم المتحدة في هذا اليوم قانون حقوق الطفل أما في الدول الشيوعية السابقة فيحتفلون بالمناسبة في 1 يونيو/حزيران.[بحاجة لمصدر]

    بعض البلدان الاحتفال المحلية للأطفال اليوم 'في تواريخ أخرى. تم تعيين ببساطة عطلة لتكريم الأطفال والقصر.


    _________________
    المدير

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 5:25 pm